مركز المعجم الفقهي

151

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 62 سطر 7 إلى صفحة 63 سطر 4 1 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي بإسناده يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : كان يسمى الطبيب " المعالج " فقال موسى بن عمران : يا رب ، ممن الداء ؟ قال : مني . قال : فممن الدواء ؟ قال : مني . قال : فما يصنع الناس بالمعالج ؟ قال : يطيب بذلك أنفسهم فسمي الطبيب لذلك . 2 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال موسى بن عمران : يا رب من أين الداء ؟ قال : مني . قال : فالشفاء ؟ قال : مني . قال : فما يصنع عبادك بالمعالج ؟ قال : يطيب بأنفسهم . فيومئذ سمي المعالج الطبيب . بيان : " يطيب بأنفسهم " في بعض النسخ بالباء الموحدة ، وفي بعضها بالياء المثناة من تحت . قال الفيروزآبادي : طب تأنى للأمور وتلطف . أي إنما سموا بالطبيب لرفعهم الهم عن النفوس المرضى بالرفق ولطف التدبير ، وليس شفاء الأبدان منهم . وأما على الثاني فليس المراد أن مبدء اشتقاق الطبيب الطيب والتطييب ، فإن أحدهما من المضاعف والآخر من المعتل . بل المراد أن تسميتهم بالطبيب ليست لتداوي الأبدان عن الأمراض بل لتداوي النفوس عن الهموم والأحزان فتطيب بذلك . قال الفيروزآبادي الطب - مثلثة الفاء - علاج الجسم والنفس .